قصة لكن الهاتف مراقب

 

هاتف

هاتف

لكن الهاتف مراقب

 

رن هاتفه المحمول …فأجاب ..فإذا بفتاة جميلة الصوت على الهاتف ..

 

تسأله عن أحواله لكنه لم يعرفها

_

_

_

_

 

 

فسألها معتذراً : من تكونين ..

 

… فأجابت : أنا فتاة جميلة وبنت حسب ونسب وأود التعرف عليك …

 

فسكت قليلا …ثم قال … لكن الهاتف مراقب …

 

فسألته مستغربة ,,,مراقب من قبل من ؟

 

هل من قبل المؤسسة التي تعمل بها ؟ فأجابها :لا

 

هل الهاتف مراقب من قبل المخابرات …؟ فأجابها : لا

 

إذا ًالهاتف مراقب من قبل أمن الدولة قالتها ضاحكة …

 

فأجابها : الهاتف مراقب من قبل الله الواحد الديان ..!!!

 

فمن ساعتها أغلقت الهاتف …ولم تعد لهذا الفعل .

 

هذه الفتاة بدأت بخطأ مع الغفلة ,,,ولكن ماإن ذُكرت …حتى عادت إلى مولاها

 

 

*************************************

كم أحترم ذلك الرجل الذي يحفظ نفسه ويعفها ويراعي

ربه في كل تصرفاته مستشعرا مراقبته عز وجل عليه في كل حين ّ!! …

 

فمن عف نفسه عن الحرام ذاق لذه الحلال ♥ ♥

ولا تنسوا الطيبون للطيبات ♥ ♥..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *