قصة تاجر الأقمشة واهمية التفكير الإيجابي ! ..

 

سفينة في البحر

سفينة في البحر

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﻗﻤﺎﺵ
ﻟﻠﻤﺮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺸﺮﺍﻋﻴﺔ ﻳﺠﻠﺲ ﻃﻮﻝ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﺛﻢ ﻳﺒﻴﻌﻪ
ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﻭﻓﻰ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺫﻫﺐ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻧﺘﺎﺝ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﻷﺻﺤﺎﺏ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ، ﺳﺒﻘﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﻰ
ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﻭﺑﺎﻉ ﺍﻗﻤﺸﺘﻪ ﻟﻬﻢ.

ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺒﻴﺮﺓ .

ﺿﺎﻉ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻨﻪ ﻭﻓﻘﺪ
ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ..

ﻓﺠﻠﺲ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﺃﻣﺎﻣﻪ
ﻭﺟﻌﻞ ﻳﻔﻜّﺮ
ﻭﺑﺠﻠﻮﺳﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻂ ﺳﺨﺮﻳﺔ
ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ

ﺃﺣﺪﻫﻢ : ( ﺍﺻﻨﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺮﺍﻭﻳﻞ
ﻭﺍﺭﺗﺪﻳﻬﺎ )

ﻓﻔﻜﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺟﻴﺪﺍً..

ﻭﻓﻌﻼً ﻗﺎﻡ ﺑﺼﻨﻊ ﺳﺮﺍﻭﻳﻞ ﻷﺻﺤﺎﺏ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ، ﻭﻗﺎﻡ
ﺑﺒﻴﻌﻬﺎ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﺑﺢ ﺑﺴﻴﻂ… ﻭﺻﺎﺡ
ﻣﻨﺎﺩﻳﺎ:
( ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺳﺮﻭﺍﻻً ﻣﻦ ﻗﻤﺎﺵ ﻗﻮﻱ
ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ) ؟

ﻓﺄٌﻋﺠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺴﺮﺍﻭﻳﻞ
ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺸﺮﺍﺋﻬﺎ…

ﻓﻮﻋﺪﻫﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ..

ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻭﺍﺿﺎﻓﺎﺕ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﺍﻭﻳﻞ ، ﻭﺻﻨﻊ ﻟﻬﺎ ﻣﺰﻳﺪﺍ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻮﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ
ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﻫﻜﺬﺍ..

ﺛﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ
ﻓﻴﺸﺘﺮﻭﻫﺎ ﻣﻨﻪ

ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻤﻜّﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ
ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﻨﺠﺎﺝ ﺳﺎﺣﻖ

#ﻭﺗﻠﺨﻴﺼﺎ …

ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ
ﻣﻜﺎﻧﻪ..

ﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﺭﺩﻭﺩ ﺍﻻﻓﻌﺎﻝ
ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺘﻘﺪﻡ ﺃﻭ ﻧﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﺨﻠﻒ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *