قصة المؤدب وإبن هارون الرشيد

المعلم والوالي

تأديب

 

استدعى هارون الرشيد مؤدبا ًظريفاً، فلما مثل بين يديه قال له:اخترتك أن تكون معلماً لابني المأمون.فأخذ المؤدب المأمون وحبسه يوماً بلا طعام ولا شراب، فلما حل المساء جاء المأمون يبكي وحكى ما فعله به المؤدب.فاستدعاه الرشيد وسأله بغضب:ماذا فعلت بالأمير ؟

فقال المؤدب :علمته ما يلزم .

فقال الرشيد: كيف وقد أجعته وحبسته بلا ذنب

فقال المؤدب : حقاً كان درسا قاسيا أرجو أن يكون قد تعلمه ، حتى إذا صار ملكاً وشكا إليه أحد الجوع والفقر عرف معنى شكواه ،أو سجن عن ظلم أخذته الرأفة به،لأنه عرف معنى أن يسجن إنسان بلا ذنب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *