قصة نقيق الضفادع

ضفدع

 نقيق الضفادع

وصل مزارع إلى اطراف المدينة ودخل إلى مطعم وسأل مالك المطعم إذا كان بإستطاعته

الإستفادة من أرجل مليون ضفدع . صُدِمَ مالك المطعم سائلاً المزارع من أين يحصل على كل هذه الضفادع

 

 

– أجابه المزارع: هناك مستنقع بالقرب من منزلي وهي مليئة بالضفادع تقدر بمليون ضفدع ، كما أنني على وشك الجنون بسبب صوت نقيقها طوال الليل

 

 

وهكذا عقد المزارع اتفاقاً مع مالك المطعم يقتضي بأن يأتي المزارع بـ 5000 ضفدع إلى المطعم في كل مرة خلال الاسابيع القليلة القادمة . وفي الإسبوع الأول عاد المزارع إلى المطعم وقد بدت عليه علامات الخجل ، ممسكاً بيده زوجاً من الضفادع الهزيلة

 

 

– فقال له مالك المطعم : حسناً .. أين باقي الضفادع

 

 

– أجابه المزارع : لقد كنت مخطأً ، لم تكن سوى هاذان الضفدعان في المستنقع ، لكنهم بالتأكيد كانوا يصدرون كل تلك الأصوات المزعجة

 

 

المغزى والعبرة من هذه القصة

 

 

في المرة القادمة ، إذا سمعت أحدهم ينتقدك أو يسخر منك ، فتذكر أنه على الأرجح ليس سوى زوج من الضفادع المزعجة

 

 

وتذكر ايضاً ، ان المشاكل تظهر كبيرة دائماً في الظلام . اجربت يوماً أن تستلقي في فراشك ليلاً ، قلقاً بشان أشياء تبدوا مثل نقيق مليون ضفدع؟ إعلم أن الصباح عندما يأتي تنجلي كل الهموم حيث تكون فيه الفرص أروع ، وأنظر للأمور بوضوح وستتسائل : لما كل هذه الجلبة والقلق

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *