قصة إن أمطرت فإحمدي الله و إن لم تمطر فإحمدي الله

زهرة التوليب

توليب

قصة إن أمطرت فإحمدي الله و إن لم تمطر فإحمدي الله
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺯﻭﺝ ﺍﺑﻨﺘﻴﻪ : ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺇﻟﻰ
ﻓﻼﺡ ، ﻭ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺻﺎﻧﻊ ﻓﺨّﺎﺭ ..

ﺳﺎﻓﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ﻟﻴﺰﻭﺭ ﺍﺑﻨﺘﻴﻪ ﻓﻘﺼﺪ ﺃﻭﻻ
ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻪ ﺑﻔﺮﺡ

ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﺳﺘﺄﺟﺮ
ﺯﻭﺟﻲ ﺃﺭﺿﺎ ﻭ ﺍﺳﺘﺪﺍﻥ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻭ ﺯﺭﻋﻬﺎ ..

ﻭ ﺇﺫﺍ ﺃﻣﻄﺮﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻨﺤﻦ ﺑﺄﻟﻒ ﺧﻴﺮ ﻭ ﺇﻥ ﻣﺎ
ﺃﻣﻄﺮﺕ
ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺳﻨﺘﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﻴﺒﺔ .. ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻻﻭﻟﻰ. . . . . ﻭﺫﻫﺐ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﺯﻭﺟﺔ ﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻔﺨﺎﺭ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻪ ﺑﻔﺮﺡ ﻭﻣﺤﺒﺔ .. ﻭﻓﻲ ﺟﻮﺍﺑﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺍﻷﺣﻮﺍﻝ

ﻗﺎﻟﺖ :
ﺍﺷﺘﺮﻯ ﺯﻭﺟﻲ ﺗﺮﺍﺑﺎ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭﺣﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ
ﻓﺨﺎﺭ ،
ﻭﻭﺿﻌﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻟﻴﺠﻒ ..

ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻤﻄﺮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻨﺤﻦ ﺑﺄﻟﻒ ﺧﻴﺮ.. ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ
ﺃﻣﻄﺮﺕ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻔﺨﺎﺭ ﺳﻴﺬﻭﺏ ﻭﺳﻨﺘﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﻴﺒﺔ

ﻭ ﻟﻤّﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺠﻮﺯﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﻟﺘﻪ
ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺑﻨﺎﺗﻬﺎ

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺇﻥ ﺃﻣﻄﺮﺕ ﻓﺎﺣﻤﺪﻯ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻤﻄﺮ . . . . . ﻓﺎﺣﻤﺪﻯ ﺍﻟﻠﻪ .

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ
قصة إن أمطرت فإحمدي الله و إن لم تمطر فإحمدي الله قصة عن المطر و وجوب حمد الله إن أمطرت او لم تمطر السماء فإحمد الله على كل شيء و ادعوا الله ان يسقينا الغيث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *